القصة
عمران... رضيع لم يتجاوز عمره الأربعين يوماً، ربعٌ من حياته قضاها مع أهوال قيامة الغوطة المستمرة رغم دجل وكذب وفشل قادة العالم كلهم بإيقاف تلك المجازر اليومية بحق الأبرياء .. يعاني من الإصابة في كلِّ حياته حيث لم يبقى له أحد (أمه وأبوه وبيته وحيّه) ولا مكان يذهبون به إليه بعد إخراجه من تحت الأنقاض، هو بحاجة للحليب وبعض المستلزمات البالغة..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.