القصة
بعد أن أخرجها المنقذون من تحت الركام وحطام المباني بقيت الخالة أمينة تعاني لأسابيع في غرف العمليات و العناية المركزة في الوقت الذي توارى فيه افراد عائلتها وابنتها واحفادها خلف التراب ولم يترك الزلزال لها سوى صورة تذكارية لأصغر حفيداتها الطفلة سالي، مازالت معاناة الخالة أمينة مستمرة وخساراتها لأبنائها لا تُعوض وفقدها لمنزل تأوي إليه فضلاً عن تدهور صحتها الجسدية والنفسية بينما يستضيفها أحد أصدقاء العائلة طوال الاشهر الثلاثة الماضية للعناية بها ورعايتها، تحتاج الخالة أمينة لتبرعاتكم لنتمكن من دعمها وتستأجر منزل لها فهلا كنتم بجانبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.