القصة
طفلة في عمرها السادس، لا تتكلم ولا تنطق ولا تتفاعل.. تجعل من نفسها سبباً لحالة نفسيّة سيّئة لعائلتها؛ بسبب عدم قدرتهم لمتابعة حالتها الطبية وعلاجها.
الطفلة ملك، تعاني من نقص في خلايا الدماغ، تسكن مع عائلتها في منزل مشترك مع عائلة أخرى، ويعاني والده من إصابة في قدمه تعيقه من أداء عمله بشكلٍ سليم. لكن أشدّ ما تعاني منه العائلة بعيداً عن التهجير ومأساته، هو معاناة طفلتهم.
في وسط عجزهم، كن لهم الأمل بتأمين ما تلزمه طفلتهم من متابعة طبية وتحاليل لمعرفة ما هو مرضها تماماً وما هو علاجها، علّها تعيش طفولتها وتُعيد الحياة لعائلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.