القصة
بعد صبر سنين من الحياة تحت القصف وتهديد شبح الموت، قرر العم محمد وزوجته الانتقال من بلدتهم فارين بحياتهم إلى مكانٍ أكثر أماناً ولكنهم لم يجدوا لأنفسهم ملجأً إلى المخيم.
يسكن العم محمد رفقة زوجته في خيمةٍ باليةٍ لا تحميهم من أي شيءٍ، ولكن ليس باليد حيلة فما من مأوً آخر يلجؤون إليه.
العم محمد مصاب باحتشاء في عضلة القلب وحالته اسعافيةٌ مستعجلةْ وبحاجةٍ إلى عمليةٍ جراحيةٍ وتركيب قثطرة قلبية وشبكات ولكن ضيق ذات اليد والأوضاع المعيشية الصعبة بسبب عدم وجود معيلٍ للعائلة تقف عائقاً أمام إجراء العملية مما يزيد وضع العم محمد الجسدي والنفسي سوءاً.
العم محمد يعيش على أمل أن يجد من أصحاب الخير مساعدةً تعينه على إجراء العملية والشفاء بعدها إن شاء الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.