القصة
لعذراء قصة غريبة كأسمها لكنها للأسف قصة قاسية، في لحظات عمرها الأولى أصبحت عذراء يتيمة الام لأن والدتها توفيت وهي تنجبها،اُنعشت الطفلة لكي لا تفارق الحياة كوالدتها استجاب جسدها لكن لم يكن الأمر هكذا فقط بل وأنها لتلتقط انفاسها الأولى وضعت تحت المنفسة الآلية،ما جعل لديها نقص اكسجة بعد الولادة، وكأن وفاة والدتها لم يكن امتحاناً كافياً لوالدها،فهي احتاجت إلى العناية المركزية لتبقى على قيد الحياة، فقدت في لحظات حياتها الأولى وأصبحت يتيمة تصارع المرض،لأب مريض باختلاجات دماغية لا يستطيع تأمين تكاليف العلاج لأنه لا يقدر على العمل فالاختلاجات لا وقت محدد لها،صرختها الأولى ودموعها كذلك لم تعرفها والدتها،في لحظاتها الأولى نالت حصتها الكافية من قسوة الحياة،يمكنك أعطاء والدها الأمل ليحافظ على حياة ابنته بعدما فقد زوجته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.