القصة
آلام شديدة سرقت النوم من عينيه و الراحة من المنزل، خوف كبير يسيطر عليه من آلام مرضه في حال لم يعالج فقد أبلغه الطبيب بأن الفشل الكلوي قد يكون نهاية مرضه، فلا معيل له يسانده في تكاليف العلاج فهو يعد المعيل الوحيد لعائلته، وبعد مرضه توقف عن العمل وساء وضع العائلة المعيشي جداً.
لم يكن أمام السيد أحمد سوى اللجوء إلى تبرعاتكم وكله أمل فيها، فكونوا سبباً في فائه وخلاصه من الآلام والمعاناة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.