القصة
تعيش الأخت غالية وصغارها الثلاثة الأيتام في خيمة ضمن أوضاعٍ معيشية مأساوية، حيث تعتمد الأخت على مساعدات الجيران لتؤمن لقمة عيش أطفالها. ازدادت هموم وآلام العائلة حين تعرضت ابنتها الصغيرة إلى حرق بالزيت المغلي مما أدّى إلى تشوهات دائمة في جسدها.
يسكن قلبها الألم حين ترى صغارها يذوقون طعم الجوع والحرمان وهي عاجزة عن تحسين حياتهم. مساعدتكم لهم ستكون كطاقة الفرج في حياة ثلاثة أطفال أيتام، فهلا كنتم بالعون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.