القصة
حر الخيمة التي تأكل من اجساد أطفاله قوتاً،مع اثاث بسيط خرجت به العائلة هرباً من المجازر العدة التي قام بها النظام في قريتهم،وتنقل في مناطق عدة إلى أن وصلو للاستقرار بهذه الخيمة،بديون ومساعدات يقضون مصاريفهم،ديونهم التي كَثُرت وزاد معها عدد المطالبين بها، أصبح شاقاً تأمين كسرة الخبز لتسد جوع سبعة أشخاص فيهم من الأطفال الذي لا يعرف أن جاع غير سداد جوعه أو البكاء له،ضيق حالهم جاء نتيجة معانة الأب من الديسك فأصبح بحاله هذا غير قادراً على العمل لتأمين أبسط احتياجات منزله،وما زاد حال العائلة تردياً،وجود خلل في حركة يد ابنتهم الكبرى التي تحتاج لعلاج فيزيائي لتدريب اليد على الاستخدام،لكن وبحال الأسرة هذا تعد جلسات العلاج املاً مؤجلاً لأيام قد تمر بها الاسرة بانفراج حال،تأمل الاسرة بمساعدة لتوسيع حالهم وأيفاء بعض الديون،ساعدهم لعلهم يعيشون انفراج حال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.