القصة
تعيش مروة مع طفلتها التي تخلى عنها والدها بسبب مرض أمها و من الفقر الذي باغتهم، فبقيت الأم و طفلتها تصارعان مصاعب الحياة بمفردهما.
تعيش مروة عند امها في غرفة تكاد لا تشبه الغرف لإنعدام أدنى مقومات الحياة فيها.
تعيش مع طفلتها في كل أحلام تنتظر أن تتحق و لكن الفقر و المرض يقف لهما بالمرصاد، مروى بحاجة عملية لخثرة دموية في البلعوم و طفلتها تكبر و تكبر حاجياتها.
كم هو جميل و مفرح أن نزرع البسمة في وجه مروى و طفلتها بمساعدتهما و الوقوف معهما؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.