القصة
في مخيمٍ يفتقر لأدنى مستلزمات الحياة، وتحت خيمةٍ باليةٍ مهترئةٍ تعيش الخالة جورية رفقة أسرتها في ظروفٍ اجتماعيةٍ صعبةٍ، لا تجد لها ولأسرتها معيلاً يعينهم على الحياة ومصاريفها الكثيرة.
الخالة جورية وبعد أن تركها زوجها لا تجد لنفسها مكاناً ثابتاً ومستقراً للحياة، تنتقل باستمرار بين أولادها من خيمةٍ لأخرى لعدم قدرة أي أحدٍ منهم على إعالتها بسبب الظروف المعيشية الصعبة.
الخالة مصابةٌ بعدة أمراضٍ مزمنةٍ وبحاجةٍ إلى أدويةٍ وعلاجاتٍ في أسرع وقت واحتياجاتٍ طبيةٍ للعجزة ولكن الوضع المعيشي يقف عائقاً أمامها لتأمين هذه الاحتياجات وبانتظار أهل الخير لمساعدتها وإعانتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.