القصة
لن تستطيع كلمة مآساة التعبير عن حال عائلة اجتمعت عليها كل ظروف الحياة التعيسة فابتداءً من خيمة ينقصها كل شيء وتهاجمها العقارب والأفاعي صيفاً والذئاب والضباع شتاءً لبعدها عن التجمعات السكنية؛ إلى الحر الشديد داخل الخيمة وكأنك في فرن. وفي وسط الخيمة ترى طفلة مصابة بضمور دماغي ممدة بلا حراك ولا علاج في مشهد مأساويٍ، بجانبها والدها مريض ديسك والذي خضع لعملية لاستئصال الغدة من جديد مما منعه عن العمل بسبب تحذيرات الطبيب التي أكدت أهمية بقائه بعيداً عن أشعة الشمس. ديون العائلة أصبحت دائمة ولا توفى، والحر أكل من أجساد الصغار مأكله وأخذ منهم مبلغه لأن لا يوجد في الخيمة كهرباء أو مروحة، العازل المتهالك ما عاد يقي حر الصيف او برد الشتاء والعائلة في وضع صحي ومعيشي أكثر من مزري فكونوا لهم أملا وساعدوهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.