القصة
بعد أن فقدت الأخت مريم زوجها، أصبحت هي الأم والأب في حياة أطفالها الثلاثة، فسعت إلى تعويضهم عمّا حُرِموا منه بغياب أبيهم، إلا أن الظروف وقفت عائقا في طريقها؛ فبعد أن كانت تعيش الأم مع أطفالها في دار للأرامل والأيتام، تم إخلاء الدار بعد الزلزال، فاضطرت مريم إلى النزوح إلى منزل صديقتها التي تعيش وضعا معيشيا صعبا هي الأخرى في ظل قلة الدخل. مريم بحاجة إلى تبرعاتكم لتؤمّن جزءا من احتياجات أطفالها الأيتام ومصاريفها العلاجية، فلا تتركوها وحيدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.