القصة
لم تكن حياة الأخت هدى وأولادها سهلة أبدًا بعد وفاة والدهم، فأصبحوا وحيدين بلا معيل ولا دخل ثابت يكفيهم لطعام وشراب، فكيف بمصاريف وأقساط جامعاتهم؟
للأخت هدى أولاد شباب يدرسون في الجامعة بكل جهد وإصرار لبناء مستقبل لا فقر وقهر فيه، لكنّ الظروف لم تساعدهم، فصاحب المنزل الآن يرغب بإخراجهم منه، ولا يملكون المال لاستئجار منزل جديد يأويهم!
مصاريف عائلة الأخت هدى كثيرة جدًا والمردود المادي أضعف من أن يكفيهم، وهم بحاجة لمن يسندهم هذه الفترة ريثما يتخرّج الأخ الأكبر ويبدأ العمل..
امنح أولاد الأخت هدى الفرصة بمتابعة دراستهم براحة واستقرار، وتبرّع لهم فأنت أملهم الآن بحياة كريمة تليق بطلاب العلم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.