القصة
كان يعمل مزارعًا، يجني ثمار الأرض ليعود بها لصغاره المنتظرين، لكنه عاد يومًا من دونها، بل وترك إحدى قدميه في الأرض وعاد…
أثناء موسم الزيتون حين كان الأخ محمد يعمل في الأرض حصل انفجار كبير إثر لغمٍ كان قد زرع فيها، تعرض الأخ لإصاباتٍ بليغة أدت إلى بتر قدمه وإصابةٍ في إحدى عينيه، مما جعلته طريح الفراش لأشهرٍ طويلة. لم يكن محمد من ذاق الألم فحسب، بل آلم اللغم عائلته جميعًا، وصغاره -أكبرهم عمره 6 سنوات- الذين باتوا يذوقون الفقر منذ تلك الحادثة.
يقيم الآن الأخ محمد وعائلته في خيمةٍ صغيرة ضمن أوضاع معيشية مأساوية، وهم بحاجة شديدة للمساعدة. كونوا عونًا لهم وفرجوا كربتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.