القصة
لا يدري الأخ شادي ما يبكيه أكثر، وضعه النفسي أم الصحي؟ فما إن أُصيب الأخ بسرطان الغدد اللمفاوية قبل عامين حتى بدأ علاجه في تركيا في وسط دعمٍ معنوي ونفسي من أسرته، إلى أن حدث الزلزال فغيّر شكل الحياة عليه، فتوفيت زوجة الأخ شادي وتهجّر أبناؤه إلى سوريا، ليبقى هو وحيدا في الغربة يقاسي آلامه وجراحاته. شادي بحاجة إلى إكمال علاجه ولكن الأيام قد قست عليه حتى أصبح عاجزا عن تأمين مصاريفه العلاجية وتكاليف المواصلات إلى المستشفى، فهل لكم أن تعينوه على مصابه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.