القصة
لا يملك المرء أغلى من عينيه ولا يطيب له عيش إن مسّهما سوء.. هذا هو حال العمّ أحمد الذي يعيش في كدر وحزن بعد أن أُصيب بنزف في شبكية العينين، يقاسي على إثره آلاما حادة في العين والرأس، ولا سبيل للخلاص من آلامه إلا بجلسات إبر للعينين، ولكن لعدم مقدرة العم على العمل، لا يستطيع هو تأمين تكاليف الجلسات العلاجية، مما يجعله بحاجة إلى دعمكم لتردّ له صحته ويردّ له بصره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.