القصة
لوحدها تحارب الأخت تركيّة همومًا وأوجاعًا كثيرة أدّت لانخفاض في السمع ونقص في الرؤية بسبب وجود ماء بيضاء في عينيها، وهي بحاجة عاجلة لسمّاعات أذن وعملية في العينين في أسرع وقت!
تفاقمت الأوجاع الجسدية لتتحول أيضًا لأوجاع نفسية بدأت تؤثر على العلاقات الاجتماعية للأخت تركيّة، فكيف لها أن تسمع الناس جيدًا أو تراهم بوضوح؟
نزوح متكرر عاشته تركيّة في سوريا وتركيا بعد الزلزال،وتعيش الآن في خيمة تعانق فيها خيباتها وأوجاعها!
حان الوقت لأن ترتاح قليلًا وتتنفس راحة وطمأنينة من خلال تبرّعك لها وكفالة عمليّتها! فهي حرفيًا لا تملك أحدًا بعد الله سواك!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.