القصة
ترك القصف ندبة للأبد على جسد الأخ أسامة، بعد تعرضه لقصف استهدف منزله، تعرض من خلالها لإصابة شلّت يده اليمنى، الأخ فوق ألمه لم يعد قادرا على العمل، فكلما بحث عن عمل، وقفت حالته المرضية عائقا أمامه، عائلة الأخ المكونة من ٧ أشخاص تعيش ظروف مأساوية جدا، وهي بحاجة لبعض المقومات الأساسية التي عجز الأب عن تأمينها، ضمنهم والدته التي تعاني أيضا من مرض في القلب وبحاجة لأدوية وعناية غذائية أفضل.
تبرعكم سينقذ أطفال من شبح الجوع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.