القصة
بعد أن كان يزين بيتها أربعة من الشبان،استشهد اثنين منهم واعتقل الثلاث الذي لديه أولاد،بقي لدى الخالة ظريفة ابن واحد فقط نزحت و أيه مع أولاد ابنها السجين إلى لبنان،زوجها الذي عاد مرغماً إلى سوريا لتلقي العلاج نظراً لارتفاع تكلفة العلاج في لبنان،خيمة رثة بلا أبواب بسقف تملؤه الثقوب تتسرب منه اشعة الشمس و الأمطار، حياة صعبة تعانيها الخالة ظريفة، فالمردود الوحيد للعائلة هو مساعدة المفوضية التي تذهب كمصروف لابنها السجين، ديون العائلة كثيرة،فابنها لم يحكم حتى وَكلت له محام جعل الديون كثيرة عليهم،العشر سنين التي حكمها ابنها كان من الممكن أن يجلس ضعفها بالسجن لولا المحامي، تربية الأولاد أصبحت مكلفة والعم لا يقوى على إعالة أسرته وامه وابناء أخوه، بأمكاننا تخفيف الحمل معنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.