القصة
بعد تهجيرٍ مريرٍ من بلدتهم لم تجد العائلة لنفسها مأوى سوا المخيم على الرغم من سوء الوضع المعيشي هناك إلا أن أوضاعهم لم تسمح لهم بمسكنٍ أفضل.
نور الطفلة التي لها من اسمها نصيبٌ فهي تشع نوراً، نور الطفولة والبراءة واللطف، تعاني ما تعاني من حالةٍ نفسيةٍ سيئةٍ بسبب مرضها بنقص السمع الحسي العصبي وزاد مصابها سوءً الحالة الاقتصادية لأسرتها، الوضع الاقتصادي والمعيشي السيء الذي يمنعهم من تأمين سماعةٍ طبيةٍ لنور من أجل تحسين سمعها.
والد الطفلة ومعيل الأسرة الوحيد يكاد لا يجد للعائلة ما يسد رمقهم بسبب انعدام فرص العمل وسوء الأوضاع في المخيم والمنطقة بشكلٍ عامٍ والطفلة في أمس الحاجة لتدخلٍ سريعٍ من أجل شراء السماعة وتأمل منا العون والمساعدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.