القصة
في بيتٍ مهدمٍ وتحت سقفٍ آيلٍ للسقوط تعيش الأسرة المكونة من 3 أشخاص وحياتهم مهددةٌ يومياً حيث أن السقف تتساقط منه قطعٌ إسمنتيةٌ بشكلٍ مستمرٍ ولا بديل عن هذا السكن -إن صحت التسمية- بسبب انعدام البيوت للإيجار وارتفاع أسعارها بشكلٍ جنونيٍ في حال توفرت.
تعيش الأسرة في منزلٍ يفتقد لأدنى مقومات الحياة، والد الأسرة ومعيلها الوحيد يعمل في مجال البناء ولكن الأحوال الاقتصادية السيئة في البلاد جعل عمله يتوقف كثيراً مما انعكس سلباً على مردوده الشهري.
زادت الآلام حين عرفت الأسرة بوجود
خلع ولادةٍ وقصورٍ لدى طفلتهم الوحيدة مما اضطر العائلة للاستدانة مما زاد الهم هماً والآلام آلاماً.
تضييقٌ في المعيشة، وضعٌ اقتصاديٌ صعبٌ وحالةْ نفسيةٌ في الحضيض تعاني منها الأسرة بعد اضطرارها للهرب من القتل والدماء والأشلاء وهم في حاجةٍ ملحةٍ للمعونة والمساندة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.