القصة
بعد نزوحهم من بلدتهم هرباً من الاعتقالات والظلم وبعد أن أُحرق منزلهم أمام أعينهم لجأت الأسرة إلى لبنان لتجد نفسها تعيش ألماً جديداً وظلماً من نوعٍ آخر، فالعنصرية كانت سبباً في جعل الطفل ذي الثمانية أعوام مصاباً بأزمةٍ نفسيةٍ بعد تعرضه للتعنيف من ابن صاحب المنزل الذي تسكنه العائلة، بالإضافة إلى مضايقاتٍ أخرى.
الأخت براءة وزوجها يعملان بشكلٍ متقطعٍ لتأمين احتياجات الأسرة قدر المستطاع إلا أن المردود الشهري للأسرة يكاد لا يكفي إيجار المنزل فقط.
تعيش الأسرة أوضاعاً نفسيةً ومعيشيةً وصحيةً صعبةً تزداد سوءً يومياً، ومما يزيد البلاء بلاءً إصابة الطفلة فاطمة بشللٍ في اليد والطفلة الأخرى (شيماء) بالربو.
تأمل الأسرة مننا أن نكون عوناً لهم وأن نقدم لهم يد المساعدة لننهض بحالهم ونزرع الأمل في حياتهم من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.