القصة
كانت الأخت فاطمه متزوجة تعيش رفقة زوجها في مدينة اسطنبول، ولكن أثناء حدوث الزلزال المدمر فقدت جميع أفراد اسرتها لتعيش الأخت فاطمة حالة إنهيار شديدة لم تكتمل بالحزن الذي تعيشه، ليطلقها زوجها بعد عشرون يوماً من وفاة أسرتها لتعود الأخت فاطمة منكسرة تماماً إلى مدينة كهرمان مرعش دون معيل أو سند يساعدها بمجابهة الحياة القاسية، تسكن الآن رفقة جدتها المسنة التي تعاني من عدة أمراض في منزل للإيجار يعاني من الرطوبة الشديدة، الأخت فاطمه تتمنى أن تعود للدراسة وتدخل الجامعة ولكن بسبب مصاريفها الباهضة ليس بمقدورها دخول الجامعة، لنقف بجانبها ونساعدها بتأمين جميع احتياجاتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.