القصة
أخذ منها الزلزال قرّة عينها الذي كانت تحتضنه بين أضلعها عندما تساقط المنزل فوقهم، فارتقى الصغير شهيدا، وخرجت هي بعد أربعة أيام بجروح لا تُشفى وبإصابة بليغة في ساقها أدّت إلى بترها. أمّا عن زوجها فهو الآخر أخذ نصيبه من الكارثة وأُصيب بعدّة إصابات متفرقة أقعدته عن العمل وإعالة زوجته وطفليه، مما تركهم يقاسون الأمرّين.
الأخت نور وأسرتها بحاجة إلى تبرعاتكم ليوفروا جزءا من مصاريفهم المعيشية، فقفوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.