القصة
لم تعد كلمة الحسرة تكفي لوصف حال عائلة الأخ أحمد، بغرفة صغيرة قديمة ضيقة هي ميراث عائلة الاخ أحمد تعيش عائلته،التي تضم ابنته التي تعاني من السرطان كل دموع اهل الارض لا تكفي لتخفف حرقة الاخ أحمد على ألم ابنته،يطمح ويبحث جاهداً عن عمل عله يستطيع تخفيف ألمها بعلاج ما،لكن كون الأخ لا يسمع يصبح عائقاً أمام جميع أماله و محاولاته،عدم القدرة على التواصل معه تحد أي شخص من الاقتراب منه،صعوبة شرح المعلومة جعلت فرص الأخ أحمد قليلة جداً ،عائلة الاخ تعيش على المساعدات الفردية، يأمل الاخ بالحصول على سماعة تساعده على السمع فيصبح قادراً على العمل لتوفير حياة افضل لأسرته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.