القصة
يعيش الأخ عبدالله رفقة عائلته في منزل للإيجار مكون من غرفتين صغيرتين تحت ظروف معيشية يرثى لها، بداية مرضه عندما كان يتواجد في سوريا ولكنه لم يعيره أي اهتمام ولم يذهب إلى الطبيب، وعند قدومه إلى تركيا بدأ السمع يخف لديه بشكل كبير وبدأت حالته الصحية تزداد سوءَ، فهو كان يمتلك سماعات ولكن أثناء حدوث الزلزال فقدهم والآن يشعر بالآلم الشديد بسبب فقدان السمع لديه وعدم قدرته على شراء سماعات جديدة، لنقف بجانبه ونساعده بتأمين ثمن السماعات ولكم الأجر والثواب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.