القصة
لعلاج السرطان اضطرت زوجة الأخ عبدو للسفر إلى تركيا، بمصروف شحيح لكنه كلما استطاع الأخ جمعه لأجلها، بقي في منزل الاخ المستأجر الذي يذهب نصف راتبه كأيجار للمنزل،ابنائها الثلاثة الذي يعاني صغيرهم من ضمور دماغي وفتحات في القلب، يبكي الصغير فيرعاه أخوه الأكبر الذي لا يعرف عن رعاية الأطفال شيئاً، فكيف ان كان الصغير مريضاً أيضاً،يعمل الاخ عبدو حتى أوقات متأخرة بالليل أملاً في تحسين راتبه ليقدر على تأمين وضع معيشي أفضل لعائلته،لزوجته المريضة، وابنه الذي يحتاج إلى علاج،غير ان مرض أمه و راتب أبوه الزهيد وقفا عائقاً أمام علاج الصغير،مستلزمات الطفل أدويتها واحتياجاته الطبية كثيرة وما بيد الاب حيلة غير الحسرة والقهر على حاله،بجهد ومن دون كلل يسعى الاخ لأجل تحسين وضعه،الأ انها جهود عقيمة،احتياجه للمساعدة لم يكن خياراً بيده، مساعدته ستحسن حياته وتجعله قادراً على معالجة ابنه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.