القصة
بعد أن تعرضت العائلة لقصف طيراني وأصيب الزوج بإصابة بليغة، لجأوا إلى تركيا بحثاً عن الأمان والاستقرار، يعيشون اسوء الظروف في ظل هذا الغلاء، فلا معيل لهم سوى السيّدة عفراء والتي تعمل بأي عمل لتؤمن لقمة عيش اطفالها وزوجها المريض.
وحكاية السيّدة عفراء مع أطفالها ومرضهم حكاية أخرى، كل طفل منهم يعاني من مرض مختلف يتلقون أدوية بمساعدة الدولة وبعضها على حسابهم الشخصي.
تراكمت عليها الديون و زاد عليها الحمل والهموم و لا حول ولا قوة لها، ربما مبلغ مالي بسيط منكم قادر على تغيير حياتهم للأفضل، فكونوا بالعون لهم ولا تتخلوا عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.