القصة
خمسة أفراد أيتام يعتمدون جميعهم على عمل أختهم صفا التي تعمل في كَي الملابس، لكن لشدّة ثقل الحمل عليها توقفت عن العمل حاليًا بسبب حرارة الجو القاتلة!
وللخالة خديجة ابنة أخرى مصابة بالسرطان وتحتاج لصور أشعة لرأسها حصرًا في المشافي الخاصة، لأن المشافي الحكومية لم تستقبلها لعدم توفّر أوراق ثبوتية أو قيد السكن؛ إذ خسرت العائلة كل أوراقها بعد أن انتقلت من ولاية تركية إلى أخرى، وبهذا فقدت العائلة أيضًا أي مساعدات مالية محتملة!
يجب لمريضة السرطان أن تخضع للصورة حالًا، وصفا تحتاج جدًا من يحمل المسؤولية عنها، فالحاجة أكبر من قدرتها على تحمّلها بعد الآن!
فكن فاعل الخير الذي سيمسح بدعمه على قلب هذه العائلة المظلومة المتعَبة…

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.