القصة
لا تفي كلمات أهل الارض جمعاء في التعبير عن مدى الآسى الذي تعيشه عائلة الخالة نورة، التي أضنى فؤادها فقد الابناء أحدهما قُتِل والأخر يعاني المصائب في غياهب السجون، تربي الخالة أطفال ابنها الذي فقدته بعد زواج أمهم ،أصبح الاطفال أيتام الأم والأب، يشتهي الأطفال على أبسط الاشياء فلا تستطيع الخالة تأمينها،يعيشون في خيمة مقطعة إلى أجزاء بواسطة عوازل بلاستيكية مع الماعز الذي تعمل الخالة على رعايتها مقابل ليرات قليلة،لترسل لابنها الذي في السجن مصروفه، يمكن لأي شخص عندما يدخل الخيمة ان يكون غير قادر على الجلوس لكون رائحة الماعز قوية جداً، كما ان أن العائلة تعتمد شتاءاً على روث الماعز للتدفئة،وما وضع أخر نقطة على حروف المعاناة للعائلة تعرض زوج الخالة الذي كان يسعى لتأمين احتياجات الحياة الضرورية لحادث ،أرداه في الفراش وجعله غير قادر على الحركة الا بمساعدة الخالة،تأكل أشعة الشمس الخيمة و تظهر من ثقوبها بوضوح،الخيمة المهترئة التي حكماً لن ترد المطر في الشتاء ،الخيمة التي لا تحوي على كهرباء، الخيمة التي لا يكفي فرشها للنوم جمعاً،تعيش الحالة مأساة إنسانية تعاني أشد المعاناة، وأنت بيدك تخليصهم من هذا البؤس بتبرعك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.