القصة
هرب بأطفاله من إرهاب عاشوه وهم صغار بغرض أن لا يتكرر ما عانوه في قريتهم وبعد لجوئهم لقرى أخرى في سوريا ألا أن القصف طالها،قرر الأخ محمد الهروب بعائلته إلى لبنان،دخل الاخ إلى لبنان عن طريق مهربين أخذوا منه ما كان يملكه،أقام وبدأ يبحث عن عمل ألا أنه ولظروف عائلية لا يستطيع الابتعاد كي يبحث عن عمل ،تعيش العائلة اقسى أيام حياتها، فهي لا تملك من المفروشات ألا ما يكفي لغرفة واحدة،تضع زوجة الأخ محمد الثياب على طاولة وتغطيها، لا غاز للطبخ ولا إناء، وفوق هذا وذاك لا توجد الاحتياجات الأولية من غذاء،للأخ مصطفى عائلة يريد أن تكون ظروفها افضل فساعده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.