القصة
في غرفة ناطور صغيرة تعيش الشابّة ضحى مع طفليها وزوجها في ظروف معيشية سيئة ووضع مادي أسوأ!
إذ يتعرض زوجها لعمليات نصب واحتيال دومًا، وصاحب العمل يبخس حقه بشكل مستمر، فتمضي أيام ولا يأخذ زوجها مقابل تعبه أي مبلغ مالي يذكر!
لكن لشدة عجزه يسكت ويرضى فلا حول له ولا قوة في بلدٍ لم تعطه أوراقًا نظامية..
ولضحى طفل مريض لديه فتق وبحاجة لعملية جراحية عاجلة، ووضع زوجها المادي لا يكفي حتى لشراء طعام وشراب لطفليه!
تبرّع لضحى وعائلتها المظلومة التي حاوطها الأسى والحزن من عدة جوانب، فلم يبق لهم سوى الله وأنت!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.