القصة
بدموع عينيها تبيع الشابّة الصغيرة فضيلة أغراض منزلها كي تأكل هي وابنتها؛ بعد أن سُجن زوجها بسبب عمله على سيارة بدون رخصة قيادة، لتبقى لوحدها مع ابنتها المصابة بفرط النشاط، فتبكي بحرقةٍ حالها وحال جنينها الذي ستلده قريبًا بلا أب يستقبله ولا ملابس يكتسيها!
البيت حرفيًا أصبح خالٍ من كل شيء، باعت معظم الأغراض كي تعيش، لكن رغم هذا فلم تستطع دفع الإيجار منذ شهرين، لذا هي مهددة بترك المنزل بأي لحظة!
ولأن أوراقها الثبوتية غير نظامية في تركيا، فهي مضطرة للولادة بالمشافي الخاصة، لكن لا مال لديها، ولا زوج يقف جانبها، ولا أحد ينقذها من كل همومها وضغوطاتها!
لكن أنت باستطاعتك مساعدتها، فقد تُركت لقدرٍ قاسٍ تواجه فيه المآسي والمصاعب لوحدها..
ووسط كل الخذلان الذي تعيشه؛ تبرّع لها وأنقذها قبل موعد ولادتها، فلم يبقَ لها ولطفليها أحد بعد الله سواك!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.