القصة
السيّدة ابتسام لجأت هي وأطفالها من مخيم اليرموك وهي من أصول فلسطينية إلى تركيا بعد أن تخلى عنهم زوجها، وأطفالها صغار ابنتها الكبيرة تعاني من الروماتيزم والصغيرة نفسيتها متدهورة بعد حدوث الزلزال وما عاشوه من رعب بتلك اللحظات.
دائماً تحاول أن تعمل لتعيل أطفالها دون الحاجة للغير، ولكن مرضها يسبب لها عائق كبير يصعب عليها إيجاد عمل يناسبها، يعيشون على مساعدة أهل الخير والتبرعات الفردية من ملابس وطعام، منزلهم خال من المواد الغذائية والعفش لا يملكون سوى القليل، كل ذلك ليس بشيئ فالخالة ابتسام بحاجة إلى متابعة صحية ولكن بسبب وضعها المادي غير قادرة على أي شي.
مدت يد الحاجة إليكم فمدوا يد العون لهم بتبرعاتكم المعتاد عليها، فقد كنتم أملاً للكثير من المحتاجين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.