القصة
اجتمع الفقر والقهر على عائلة الأخت لمياء ، فنجاتهم من الموت من بين جدران منزلهم المتصدع لم يكن نهاية رحلتهم الشّاقة في هذه الحياة، فمصاعب الحياة تفرض نفسها على عاتق الأخت لمياء ، فبعد نزوحهم من منزلهم المنهار، استقرت العائلة في منزل مستأجر فُرض عليهم كما فُرض عليهم ضيق الحال، فالأخت تواجه صعوبة كبيرة في تأمين الإيجار لاسيما في ظل الوضع الاقتصادي المزري الذي تمر به البلاد، الأخت وعائلتها بحاجة إلى تأمين إيجار للمنزل وكلّهم أمل بتبرعاتكم، فسارعوا إلى تخفيف العبء عنهم حتّى لا تعود أسرتهم إلى العراء وسط وضعهم المعيشي المتأزم ، كونوا يد العون لهم من بعد الله

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.