القصة
لا نعلم من أين نبدأ، ولا نعلم كيف لنا أن نصف حالة عائلة العم محمد؛ بعد أن رأينا بأعيننا المعاناة التي لا يمكن وصفها بالكلمات.
تعيش العائلة في حرّ شديد داخل خيمة، بالكاد يمكن وصفها بالخيمة، فهي عبارة عن شادر فقط لا يحمي من الحرارة ولا البرودة. وفي الداخل لا وجود للكهرباء ولا لثلاجة لحفظ الطعام؛ فقد قاموا ببيعها من أجل شراء الأدوية. حيث أنّ العم محمد مُقعَد ولا يغادر فراشه أبداً وهو بحاجة إلى قثاطر بشكل دائم؛ وخاصّة إلى فراش مريح. لذا من فضلكم ساعدوهم في تخفيف معاناتهم، فمعيشتهم لا يمكن لأحدٍ منّا تحمّلها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.