القصة
الخالة عبير عاشت أيام وليالي تصارع آلامها، بعد اصابتها بمرض سرطان الثدي. ورغم ما تتحمله مع هذه المعاناة إلا أنها وعائلتها عاجزين كل العجز على تأمين ثمن الجرعات الكيماوية اللازمة. فالوضع المعيشي لا يقل سوء عن الوضع الصحي. كونوا الأمل واصنعوا فارقاً في حياة شخص يحمل آلامه داخله ويصحى كل يوم يفكر كيف عساه يخفف من ثقلها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.