القصة
لم يكفِ الخوف الذي عاشه الأخ طه وعائلته من أهوال الزلزال ورعبه، ليطردهم مباشرة صاحب المنزل قسرًا وظلمًا، وبسبب الارتفاع الكبير لأسعار البيوت، اضطر مجبورًا للعيش في خيمة قديمة مع عائلته ليحتموا بقماشها المهترئ!
لكن لم تنتهِ مأساة الأخ طه هنا، فبعد فترة احترقت الخيمة على بكرة أبيها، وأحرقت معها أغراضهم كلها، فأصبحوا مرة أخرى في العراء بلا مأوى!
والمصيبة الأكبر أنه مصاب بقصور في الغدة الدرقية، فيبقى نائمًا أكثر من خمسة عشر ساعة متواصلة؛ ولا يصحى إلا بإيقاظ زوجته وأطفاله له، لذا وضعه الصحي لا يسمح له أبدًا بالعمل وإعالته أطفاله الصغار!
الوضع المعيشي والإنساني لعائلة الأخ طه مأساوي للغاية، تنقصهم العديد من الاحتياجات الرئيسية التي قد تكون رفاهيات بالنسبة للبعض، لكنّهم محرومون من مسلتزمات الحياة البسيطة!
تبرّعك لهم سيفرق كثيرًا في حياتهم، أنقذهم من صعوبات لم يعد بقدرتهم على تحمّلها وتجاوزها..
تبرّع لهم الآن!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.