القصة
"مقهور من خجلي لأنه أهل زوجتي بيصرفوا عليي أكل وشرب، بعد إصابتي بكسر بالركبة اليمنى بسبب الزلزال"
بعجزٍ وحزنٍ كثيرَين، يخبرنا الأخ إسماعيل عن وضعه المعيشي المأساوي الذي يقاسيه بعد أن فقد كامل أغراض منزله في الزلزال، وبقي عالقًا تحت أنقاضه ليومين كاملين!
يعيش الآن في مستودع خالٍ من العفش وحتى لا يوجد فيه مطبخ أو حمّام، يدفع الإيجار والد زوجته ريثما ينتهي الأخ إسماعيل من العلاج الفيزيائي لعلّ قدمه اليمنى ترجع لحركتها الطبيعية!
كل ما يحتاجه هو أن يكون مسؤولًا عن زوجته وأطفاله الصغار ويلبّي احتياجاتهم التي حُرموا منها، وألّا يعتمد على عائلة زوجته بعد الآن في طعامه وشرابه!
تبرّع لإسماعيل وساعده ليتخطى أيامه الصعبة هذه بعزة نفس وكبرياء..
وكن له عونًا بإعالة زوجته وأطفاله!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.