القصة
تسكن الخالة آمنة بعد انفصالها عن زوجها مع أولادها الصغار في مستودع صغير بوضع معيشي سيئ جداً!
يضطر أولادها للعمل في جمع البلاستيك من مكبّات النفاية وبيعها بعد دوام المدرسة أو خلال العطلة!
ورغم كل محاولاتهم للبقاء على قيد الأمل، إلا أن وضعهم المعيشي أسوأ من أن يمكن السيطرة عليه، فتراكمت الديون على الخالة آمنة بعد إصابة ابنها بكسرٍ في يده وتفتت في العظم أثناء عمله في جمع الخردة، فوصل دين علاج ابنها لأكثر من ثمان مئة دولار!
لكثرة الضغوطات التي تتحملها الخالة آمنة، أصيبت بمرضي الضغط والسكر، وصحتها النفسية والجسدية بتراجع مستمر!
تبرّع لها الآن
فمصائبها ومسؤولياتها تستحق منك أن تدعمها وتخفف عنها قليلًا!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.