القصة
بعد اعتقال زوجها في سجون الأسد وتغييبه، جارت الأيام على الأخت راميا وأبنائها الأربعة، فما وجدوا لهم في غربتهم معيلا ولا سندا، حتى اضطر طفلها ذو الخمسة عشر عاما إلى العمل في مغسلة للسيارات ليوفّر مستلزمات أختيه اللتين تعانيان من أمراض عصبية وجسدية تعجزهما عن الحركة، إلا أن راتب الفتى ضئيل جدا مقارنة بالمصاريف. راميا بحاجة إلى مَن يمد لها يد العون لتوفّر احتياجات أبنائها الأساسية ومستلزماتهم الخاصة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.