القصة
في غرفة تسلك فيها أمطار الشتاء مسلكها،وتصبح أرضها كبركة ماء في طريق، جدران رطبة وأرض خشنة، وظلمة في أعظم أوقاتها لعدم امتلاك المقدرة على تمديد كهرباء،هكذا تعيش اختين ،عانيتا كل أنواع المصاعب والقهر في هذه الحياة، بعد أن فقدت الأختين والديهما بقستا تعيشان في غرفة لا يسكنها الا الغير مقتدر على دفع أيجار لغرفة افضل ،وعلى الرغم من سوء حالها الا ان أجارها تراكم عليهم لعدة اشهر وصار صاحب الغرفة يهددهم بالطرد،تعيش فاطمة صاحبة مرض القلب و التفتت في الأقدام التي لا يفارق كيس الدواء جوارها ولا تغيب عن المشافي أكثر من اسبوع رفقة اختها الأرملة وابنتها المريضة في هذه الغرفة، بدون معيل ولا كفيل ،تعيشان أصعب ظروف قد تمر على الأنسان،كرت الأمم الذي لا يغني ولا يسمن ولا يكفي قوت أسبوع على الاكثر ،يجب أن يكفي الأختين أيجار منزل أدوية وعلاج و مصروف لهم،تضطر أحياناً فاطمة للخروج من عرسال من أجل العلاج فتتراكم الديون على الاختين،أصبح وضعهن سيء جداً وبحاجة لمساعدة على وجه السرعة،كي تتحسن أمورهن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.