القصة
في خيمة بحجم علبة الكبريت ،يعيش عصمت الشاب اليافع الذي وجد نفسه مسؤولاً عن عائلته رغم أنه لا يزال في مقتبل عمره، أخوه المريض الذي يعاني من عدم القدرة على التحرك و الانتقال،ابنة اخيه التي تعاني من سرطان و أرسلتها جدتها العلاج في سوريا لأن العلاج في لبنان غالياً جداً على الأسرة، بدأت معاناة الأسرة بعد أن توفي والد عقبة قبيل النزوح من حمص،ثم بعد ذلك توفي أخوه الأكبر الذي كان يعيل العائلة،تبقى عقبة المريض الذي يشتهي أمور كثيرة لا تقدر والدته على تلبيتها لسوء حالهم المادي، فيجلس مكبوتاً حزيناً يظن أن هذا بسبب مرضه،وصل الحزن لدى عقبة منتهاه حتى أن أصبح يعاني من اكتئاب حاد، ولأن وضعه الصحي لا يسمح تستصعب والدته شرح سوء الحال الذي يعيشونه،ربما مساعدتك ستفرج هم العائلة و ستفي القليل من هموم حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.