القصة
"كل يوم بموت مية مرة وقت أشوفه قدامي وما عم بحسن أقدم له شيء" - هذه كانت أولى الكلمات التي نطقها والد الشاب حسن تعبيرًا عن حزنه وشعوره بالأسى على ابنه الذي تعرّض إلى رصاصة غادرة قبل ستة أعوام فسرقت منه شبابه وتركته مقعدًا عاجزًا عن الحركة. حسن يمر بوضعٍ نفسي سيئ، ففوق همّ الإصابة يحمل الشاب همّ تكاليف العلاج التي تعجز أسرته عن تأمينها، فهل لكم أن تساعدوه وتساهموا في تأمين مصاريفه العلاجية وتوفير كرسي كهربائي له ليسهّل حركته وتنقّله؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.