القصة
فقد الأخ عثمان يده في حادثة قصف مؤلمة قبل أن ينزح مع عائلته بحثاً عن حياة أكثر أماناً؛ لكن ما كان بانتظارهم هو خيمة لا تقيهم برداً ولا حراً!.. كما أن إصابته جعلته غير قادراً على العمل ليعيل عائلته.. ومما زاد همه إصابة طفلته بشلل في العينين فأصبح بحاجة إلى مصاريف علاجية ومعيشية عله يستطيع التغلب قليلاً على هذه الظروف القاسية.. لا يملك الأخ عثمان سبيلاً للنجاة سوى مساعدتكم فهل من معيل؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.