القصة
بلا سند ولا معيل، تعيش الأخت نورة في الغربة مع أطفالها الأربعة تحت وقع وضع معيشي سيئ، حتى اضطر طفلاها اللذان لم يتجاوزا الرابعة عشر بعد أن يعملا ليؤمّنا قوت يوم للأسرة، ولكن رغم ذلك، لا يغطي مردودهما الشهري كافة المصاريف من إيجار وفواتير ومستلزمات يومية.
كن سندًا للأخت نورة وأطفالها وساهم في تغيير واقعهم وتأمين بعض من احتياجاتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.