القصة
حتى مع اقتراب موعد ولادتها لم تستطع الأخت رشا تأمين الاحتياجات الأولى والأساسية للطفل الذي سيولد ولا حتى مصاريف الولادة،وهذا نتيجة وضع صعب تعانيه الاسرة بعد أن أصبح زوجها مسؤولاً عن والديه وعن اسرته،فقد زوجها أخوته الأول قتيلاً والثاني مغياباً وراء قضبان السجون،وبعد تهجيرهم قسراً لجؤوا إلى أماكن عدة حتى استقروا أخرها في عفرين،الأ أن عمل زوجها يذهب كمصروف ولا يكفي غالب الأيام،فالأيجار زهيد والغلاء فاحش،والطفل الذي سيولد سيولد بدون أي احتياجات أولية،لم تستطع العائلة تأمين ملابس للطفل او الاحتياجات الثانوية،تنشغل الأخت بكيف تأتي بالاحتياجات وماذا عن مصاريف الولادة،حتى أنهم فكروا ببيع اثاث منزلهم ألا أنهم لا يملكون ما يباع أصلاً فاثاث يكفي للنوم فقط، ظروف معيشية صعبة ولا ظهر يستند عليه او يشاطره الحزن او المسؤولية،لكننا نستطيع بتبرعتنا أن نكون هذا الظهر، ساعد لتأمين احتياج طفل سيولد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.