القصة
باع كل ما يملك من أجل طفله الذي يعاني من اضطرابات طيف التوحد ولأنه لا يسمع زاد الوضع سوءاً،ففعل من أجله ما يستطيع باع الأخ يحيى كل شيء يملكه وسافر بابنه من إجل زراعة الحلزون في الأذن نجحت العملية إلا أن الطفل أحتاج لسماعة في الأذن أستطاع الاب تأمينها،لكن ولأن الحياة لا تستمر بإعطاء الأشياء دون اختبارات فُصِل الأخ يحيى من وظيفته فأصبح بدون عمل يعيله أو يعيل عائلته،وحصل عطلٌ في سماعة ابنها أدت لانقطاع الأسلاك زاد الوضع سوءاً،كان الطفل قد بدأ تواً جلسات العلاج من أجل التخلص من مرضه، لكن فقدانه للسماعة التي كانت تعني القدرة على السمع بالنسبة له جعلته يمر بأزمة نفسية قد تؤدي به إلى انتكاس كبير،انتكاسه يعني أن كل ما بذل والده من جهد ذهب أدراج الرياح، فعلت عائلته لأجله الكثيرة،والان هم بحاجة لمساندة كي يكمل وينتصر ونحن من نستطيع أن نعينه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.