القصة
على الرغم من كبر سنهم إلا أنهم يتحاملون على أنفسهم من أجل رعاية أحفادهم الأيتام،ما كان مرض زوجها وكبر سِنهما يعفيهما من رعاية الأيتام، ترك ابنهم خلف اربعة أيتام بحاجة لقوام سليم، بعد استقرار لم يدم طويلاً نتيجة تنقلات عدة هرباً من القصف و ابتغاء لحياة تكون جيدة للأطفال عاش المسنين و أحفادهما في عفرين إلا أن هذا الاستقرار باغته الزلزال فخلعه و أعادهم إلى نقطة اللجوء والبحث عن مأوى وأخيراً وجدوا أحد المخيمات لتأويهم إلا أن الخلل هنا أنهم لم يجدوا قوت أو مدخول لا شيء يصد الجوع عنهم، كانت الخالة ترعى الأيتام من معونة ومساعدات فردية لكن الزلزال لم يخلخل مسكنهم فقط بل اختل معه كل نظام حياتهم، على الرغم من أن العم يعاني من قصور كلوي والتهابات عدة وسرطان بالمثانة إلا أن أكثر ما يشغل بالهم هم الأطفال لا دخل ولا مردود والأطفال بحاجات عدة، والاثاث الذي ذهب مع الزلزال ما عاد باستطاعة الخالة تأمينه، العائلة تعيش وضع قاسي باحتياجات عدة،وانت تستطيع بتبرعك تأمين بعض الاحتياجات، لأجل أيتام ساعد

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.