القصة
حادثٌ أليمٌ تعرّض له الأخ محمد أثناء عمله على الموتور كموزع لمواد غذائية؛ أدّى لكسرٍ في قدميه الاثنتين، فأصبح على إثره عاجزًا تمامًا عن الحركة!
وبسبب إصابته المؤلمة لم يعد قادر على تأمين احتياجات أطفاله الصغار، ما يزيد قهره ووجعه وعجزه!
تبرّع لمحمد الآن، فلا يملك أحدًا يسنده بعد الله سواك!
اجعل تبرّعك فرجًا له، فأطفاله تنقصهم الكثير من الاحتياجات الأساسية!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.